مستوحاة من حكاية سندريلا عند شارل بيرو في التراث الفرنسي | العمر المقترح: من 6 إلى 10 سنوات
إعادة سرد حرة ومبسطة للحكاية القديمة؛ عُدلت بعض التفاصيل والنهاية لتؤكد حق الطفل في الاحترام وطلب المساعدة.
عاشت سندريلا في بيت كبير، وكانت تحب الزهور والقصص. لكن أهل البيت كثيراً ما تركوا لها أعمالاً أكثر مما تستطيع، ولم يعطوها وقتاً كافياً للراحة واللعب. حاولت أن تكون لطيفة، لكنها كانت تحزن عندما لا يصغي أحد إلى كلامها.
وفي يوم، وصل خبر احتفال في قصر المدينة. أرادت سندريلا أن تذهب مثل الآخرين، فقالت بوضوح: «أحتاج إلى وقت أستعد فيه، ولا أستطيع القيام بكل الأعمال وحدي». لم تجد مساعدة في البيت، فذهبت إلى الحديقة وجلست قرب جارتها العجوز التي كانت تثق بها.
أصغت الجارة وقالت: «طيبتك لا تعني أن تقبلي كل ما يؤذيك. من حقك أن تطلبي المساعدة». وفي عالم هذه الحكاية الخيالية، كانت الجارة تملك سحراً لطيفاً. حولت ثمرة يقطين إلى عربة، ومنحت سندريلا ثوباً جميلاً وحذاءين زجاجيين، وطلبت منها العودة قبل منتصف الليل.
في الاحتفال، لم تهتم سندريلا بالمظهر وحده. ساعدت طفلة سقط شريطها، ودعت فتاة خجولة إلى الحديث. تعرّف إليها الأمير وأعجب بلطفها وصدقها، وقضى الضيوف وقتاً سعيداً في الموسيقى والقصص.
عندما سمعت الساعة تقترب من منتصف الليل، تذكرت وعدها وعادت إلى العربة. وفي عجلتها، تركت حذاءً عند درج القصر. في اليوم التالي، بحث أهل القصر عن صاحبة الحذاء. قالت سندريلا بثقة: «إنه حذائي، وقد حضرت الاحتفال». أخرجت الحذاء الثاني فعرفوها.
ساعدتها جارتها على التحدث إلى أهل البيت عن توزيع الأعمال بعدل. لم تعد سندريلا تخفي حزنها أو تعتقد أن عليها القيام بكل شيء وحدها. وجدت أصدقاء يحترمونها، وصار لها وقت تتعلم فيه وتعتني بحديقتها.
أما أجمل ما بقي من تلك الليلة، فلم يكن الثوب ولا العربة. كان شجاعتها في التعبير عن حاجتها، ومعرفتها أن القلب الطيب يستطيع أن يكون قوياً أيضاً.
ماذا نتعلم؟
الطيبة قوة، ومن حقنا أن نُعامل باحترام. عندما نشعر بالظلم، نطلب المساعدة من شخص بالغ موثوق.
نفكر معاً
من الشخص البالغ الذي تثق به ويمكنك التحدث إليه عندما تحزن؟
نشاط صغير
أكمل الجملة: أستطيع أن أكون لطيفاً مع الآخرين، وأعتني بنفسي عندما…
أصل الحكاية: حكايات شارل بيرو – مشروع غوتنبرغ. النص إعادة سرد عربية جديدة، وليس ترجمة حرفية.
التعليقات